مبادرة أولياء تونسيين

لأن حياته أغلى...
من حقي نقرّيه في أمان داري.

مبادرة مجتمعية تطالب بتقنين التعليم المنزلي كخيار إضافي في تونس، مع إتاحة المترشح الحر لامتحانات الدولة.

  • خيار إضافي، لا بديل عن المدرسة
  • امتحانات وطنية رسمية
  • مطالبة سلمية بتعديل تشريعي
عائلة تساعد طفلها على الدراسة حول طاولة في البيت
التعلّم في أمان البيت، بإيقاع يناسب الطفل
مطلبنا

ثلاثة مطالب واضحة

لا نطلب إلغاء أي شيء. نطلب أن يكون للأولياء خيار إضافي منظم بالقانون.

تقنين التعليم المنزلي

كخيار إضافي إلى جانب المدرسة العمومية والخاصة، لمن يريده من الأولياء.

تعميم نظام المترشح الحر

ليشمل امتحانات السيزيام والنوفيام، لا الباكالوريا فقط، حتى يحصل الطفل على الشهادة الرسمية نفسها.

متابعة دورية من الدولة

نقترح أن يتضمن القانون تقييماً دورياً لمستوى الطفل، للاطمئنان على جودة تعليمه.

من يريد المدرسة تبقى له المدرسة. نحن نطالب بحرية الاختيار، لا بفرض خيار على أحد.

لماذا؟

المدرسة اليوم: تحديات تثقل كاهل أبنائنا

هذه بعض الأسباب التي تدفع أولياء كثيرين إلى البحث عن بديل.

قسم مدرسي مكتظ بتلاميذ يرتدون مآزر زرقاء

اكتظاظ الأقسام

أقسام مكتظة تصعّب التركيز والمتابعة الفردية، وبرامج مثقلة تجعل التلميذ يشعر أنه مجرد رقم.

تلميذ يجلس وحيداً على درج المدرسة ويداه على رأسه، بينما يضحك تلاميذ خلفه

العنف والتنمر

تنمر وعنف وتعاطٍ للمخدرات في المحيط المدرسي، ظواهر يشتكي منها كثير من الأولياء وتتناولها حملات التوعية الرسمية.

وليّ يفتح محفظة نقود فارغة فوق فواتير وكتب مدرسية

عبء مالي على الأولياء

تكاليف مرتفعة للدروس الخصوصية (L'étude) ومصاريف النقل، تثقل ميزانية كثير من الأسر.

هذا ليس لوماً للمعلمين: كثير منهم يبذلون جهداً كبيراً في ظروف صعبة، وهم أيضاً يعانون من الاكتظاظ.

أربع فتيات يدرسن معاً على طاولة في حديقة عند الغروب
البديل

التعليم المنزلي: خيار إضافي لمن يريده

  • بيئة أكثر أماناً وهدوءاً، بعيداً عن التنمر والعنف.
  • تركيز على اللغات والبرمجة ومهارات العصر إلى جانب المنهج الوطني.
  • مرونة تحترم توقيت العائلة وقيمها الدينية والأخلاقية.
كيف يمكن أن يعمل ذلك؟
كيف؟

كيف يمكن أن يعمل التعليم المنزلي في تونس

هذا هو المسار الذي نقترحه في القانون الذي نطالب به:

  1. التعلّم في البيت

    بالمنهج التونسي أو بمنهج يختاره الولي، بإيقاع يناسب الطفل.

  2. متابعة دورية

    تقييم دوري لمستوى الطفل وفق ما يحدده القانون.

  3. الامتحانات الوطنية

    يجتاز السيزيام والنوفيام والباكالوريا كمترشح حر في مراكز الدولة.

  4. الشهادة نفسها

    عند النجاح يحصل على الشهادة الرسمية نفسها، وتبقى أبواب الجامعة مفتوحة أمامه.

حول العالم

خيار ممنوع في تونس، مسموح في دول كثيرة

دول تتصدر الترتيب العالمي في جودة التعليم، مثل فنلندا وكندا، تسمح بالتعليم المنزلي ضمن ضوابط قانونية، ولم يمنعها ذلك من التميز.
لماذا لا يُتاح هذا الخيار للأولياء التونسيين؟

خريطة العالم تُبرز باللون البرتقالي أمثلة لدول تسمح بالتعليم المنزلي ضمن إطار قانوني، وتونس محاطة بدائرة
  • أمثلة لدول تسمح بالتعليم المنزلي ضمن إطار قانوني
  • تونس
أسئلتكم

أسئلة يطرحها الأولياء

هل التعليم المنزلي مسموح به اليوم في تونس؟
لا. التعليم المنزلي غير مسموح به حالياً، ولهذا نطالب بتعديل تشريعي يجعله خياراً قانونياً.

نحن لا ندعو أي ولي إلى سحب أبنائه من المدرسة أو مخالفة القانون الحالي. هدفنا أن يصبح هذا الخيار متاحاً بشكل قانوني ومنظم.
كيف سيجتاز الامتحانات ويحصل على الشهادة لدخول الجامعة؟
نطالب بتعميم نظام "المترشح الحر" (Candidat Libre) ليشمل مختلف المستويات الدراسية، لا الباكالوريا فقط.

وبهذا يدرس التلميذ في المنزل بالمنهج التونسي أو بمنهج يختاره الولي، ثم يجتاز الامتحانات الوطنية الرسمية (السيزيام، النوفيام، الباكالوريا) في مراكز الدولة. وعند نجاحه، يحصل على الشهادة الرسمية نفسها التي يحصل عليها زملاؤه، فتبقى أبواب الجامعة مفتوحة أمامه.

ونقترح أن تتضمن الصيغة القانونية متابعة دورية لمستوى الطفل، للاطمئنان على جودة تعليمه.
ألن يعاني الطفل من العزلة والوحدة؟ كيف سيبني شخصيته؟
هذا قلق مشروع، والجواب أن الاندماج الاجتماعي لا يقتصر على القسم المدرسي.

في التعليم المنزلي يوفّر الولي لطفله فرصاً منتظمة للاحتكاك بأقرانه عبر نوادي السباحة وفرق الروبوتيك والكشافة التونسية ومراكز اللغات، تحت إشراف مختصين وحول اهتمامات مشتركة. وهذا يساعد على بناء شخصية واثقة ومتوازنة.
هل هذا النظام باهظ الثمن ومخصص للطبقة الغنية فقط؟
كثير من الأسر تدفع اليوم مبالغ شهرية معتبرة للدروس الخصوصية (L'étude) والنقل والتغذية خارج البيت، فالتكلفة ليست حكراً على التعليم المنزلي.

وبعد تقنين التعليم المنزلي، يمكن أن تظهر صيغ مثل "التعليم التشاركي" (Micro-schooling)، حيث تتقاسم 3 أو 4 عائلات من الحي تكلفة معلم مؤهل لأبنائها، وفق الضوابط التي يحددها القانون. وقد تكون تكلفتها أقل من بعض المدارس الخاصة، مع تركيز أكبر على كل تلميذ.
هل أنتم ضد المدرسة العمومية أو المعلمين؟
لا. المدرسة العمومية مكسب لتونس، ونقدّر جهود المعلمين الذين يعملون في ظروف صعبة.

نحن نطالب بخيار إضافي للأسر التي تريده، إلى جانب المدرسة لا بدلاً منها. ومن يختار المدرسة تبقى له المدرسة.

لم تجدوا جواب سؤالكم؟ راسلونا بالبريد الإلكتروني

كل متابعة تقوّي هذا المطلب

تابعوا صفحتنا على فيسبوك لتصلكم آخر المستجدات، وشاركوها مع أولياء تعرفونهم.

أكثر من متابع على صفحتنا